المتقي الهندي

509

كنز العمال

11505 عن يحيى بن سهل بن أبي حثمة قال : أقبل مظهر بن رافع الحارثي إلى أبي باعلاج من الشام عشرة ليعملوا في أرضه فلما نزل خيبر أقام بها ثلاثا فدخلت يهود للاعلاج وحرضوهم على قتل مظهر ( 1 ) ودسوا لهم سكينين أو ثلاثا فلما خرجوا من خيبر ، وكانوا بثبار ( 2 ) وثبوا عليه فبعجوا بطنه فقتلوه ، ثم انصرفوا إلى خيبر فزودتهم يهود وقوتهم حتى لحقوا بالشام ، وجاء عمر بن الخطاب الخبر بذلك ، فقال : إني خارج إلى خيبر فقاسم ما كان بها من الأموال ، وحاد حدودها ومورف أرفها ومجل يهود عنها ، فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلم : أقركم الله ، وقد أذن الله في إجلائهم ففعل ذلك بهم . ( ابن سعد ) . 11506 عن عمر أنه قال : أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامر يهود خيبر على أن نخرجهم إذا شئنا ، فمن كان له مال فليلحق به فاني مخرج يهود فأخرجهم . ( حم د ( 3 ) هق )

--> 1 ) مظهر : بضم الميم وفتح الظاء وكسر الهاء مسددة ا ه‍ إصابة . ح . 2 ) وكانوا بثبار ، قال في القاموس : وهو على ثبار أمر ككتاب على اشراف من قضائه ا ه‍ فلعل الباء بمعنى على . ح . 3 ) رواه أبو داود كتاب الخراج والفئ باب في حكم أرض خيبر . رقم ( 2991 ) . ص .